الأخبارالمناسبات

من طيبة الطيبة.. الأميرة الجوهرة بنت فهد:التطوع يجعل المجتمع متامسكا ومترابطا

التويجري:مجموعة قصايا وطنية اليوم على أرض الواقع

-زار أعضاء مجموعة قضايا وطنية المدينة المنورة وتضمن البرنامج استضافة النادي الأدبي بمنطقة المدينة المنورة لندوة “ثقافة التطوع”، وذلك بحضور صاحبة السمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد وبإدارة الدكتور عبدالله بن عبدالرحيم عسيلان، حيث تحدثت الدكتورة الجوهرة عن أهمية التطوع وعن ضروريات تنظيمه، واستعرضت الإحصاءات وقارنت النسب التطوعية في عالم التطوع وأشارت إلى أهمية نشر ثقافة التطوع وتسهيل إجراءاته.

وبدأ حديثه الدكتور سعود المصيبيح بالدعاء لجنودنا في الحد الجنوبي، ثم قال: أنه لا يزال غير راض عن ثقافة التطوع في المملكة وأنه لايزال من وجهة نظره ضعيف ومحدود، وقال: بأن سمو الأميرة أشارت إلى أهمية التنمية الاجتماعية، ثم حكى عن سؤاله لوزير اليابان : ما أهم شروط التعليم لديكم في اليابان، فأجاب قائلا: الأخلاق..! فالعلم يأتي لاحقا، لكن الأخلاق هي أولا، وتمثل بالآداب العامة ثم قال :

من الأخلاق المحافظة على ممتلكات الوطن..!

وأشار الدكتور عبدالله عسيلان رئس أدبي المدينة أنه يحمد الله أن كثيرا من الشباب لديهم حب العمل التطوعي ويجب أن نتفاءل ونغرس فيهموفي القادم حب العمل التطوعي في المجالات التي يحتاجها وطننا.\

من جانبه ألقى المستشار الإعلامي الأستاذ خالد بن عبدالمحسن التويجري مؤسس مجموعة قضايا وطنية كلمة قال فيها:

من مدينة النبي صلى الله عليه وسلم طيبة الطيبة

أحييكم بسعادة غامرة القلوب

إخواني وأخواتي بادي ذي بدء يسعدني ويشرفني أن أتوجه بجزيل الشكر والتقدير لصاحبة السمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد بن محمد آل سعود رئيسة الفريق العلمي في مجموعة قضايا وطنية، على جهودها ودعمها للمجموعة وأنشطتها وبرامجها.

كما يسرني من هذا المنبر الكريم أن أقدم شكري وتقديري لرئيس النادي الأدبي بمنطقة المدينة المنورة الدكتور عبدالله العسيلان وزملائه وزميلاته على كرم الضيافة وحسن الاستقبال.

والشكر موصولا لأبناء وبنات المدينة المنورة من أعضاء قضايا وطنية وهم الأستاذ خالد الضحيان والأستاذة سعده الصاعدي والأستاذة ابتسام المبارك والدكتورة إيمان عسيري والأستاذة وفاء طيب والأستاذة هدى العوفي على جهودهم في اللجان التنظيمية للقاء العاشر لمجموعة قضايا وطنية والذي يقام في المدينة المنورة.

والشكر كذلك لكل من حضر معنا اليوم من أعضاء المجموعة من مختلف مناطق ومحافظات المملكة.

أيها الحفل الكريم:

بذكريات الفخر والانتماء الوطني يشرفني أن أستعرض أمامكم المسيرة المباركة لتجربة قضايا وطنية من خلال استراتيجياتها ورؤيتها وأهدافها.

وهنا تحضر لغة الأرقام لتؤكد الإنجاز إن لقاءنا العاشر هو من الأهداف التي تحققت للمجموعة وخروجها من الواقع الافتراضي إلى واقع عملي وهو حلم من الأحلام التي تحققت.

إن مسيرة تجربة قضايا وطنية تزهو بـ أكثر من 100

ندوة نظمت داخل المجموعة تم خلالها استضافة أكثر من 400 ضيف من المختصين من الأكاديميين من أبناء وبنات المملكة، هذا النتاج العلمي الوطني يتزامن مع رؤية الوطن 2030 وأهدافها.

وأحب أن أشير في هذا المقام إلى أبرز القضايا التي تناولتها ندوات قضايا وطنية وهي ندوة عن الأمن السيبراني في المملكة واقعه وتطلعاته وندوة إنجازات المرأة السعودية في تحقيق رؤية الوطن وندوة عن  إيقاف الخدمات والانضباط المدرسي وندوة المربيات الأجنبيات وأثرهن في التنشئة الاجتماعية للطفل السعودي وندوة التسول  في المملكة وأثره الاجتماعي والاقتصادي والأمني وندوة الألعاب الرقمية الإلكترونية أضرارها وفوائدها وندوة الاستثناءات ودورها في النسيج الاجتماعي.

وقد تم رفع معظم التوصيات إلى الجهات ذات العلاقة وتم تفعليها من الجهات وخاصة وزارة الداخلية ووزارة الصحة.

حفلنا الكريم

لقد  أقامت مجموعة قضايا وطنية ضمن أنشطتها عدة حفلات كان من أهمها حفل تدشين الموقع الإلكتروني  وحفل تدشين المجلة كما شاركت المجموعة في الاحتفال باليوم الوطني الثامن والثمانون والتاسع والثمانون.

حضور الحفل

إنه لمن دواعي سرورنا أن تكون انطلاقة العمل الواقعي للمجموعة من طيبة الطيبة ولا شك أن لهذه الانطلاقة مكانا وزمانا أثرا في نفوسنا وترجمة أهدافنا، سائلين الله عز وجل أن يبارك في الخطوات ويحقق التطلعات.

إن من مؤشرات نجاح المجموعة تحويلها  لجمعية وطنية تحت إشراف وزارة العمل والتنمية الاجتماعية، لنكمل مسيرة العمل الوطني بنهج مؤسسي واضح المعالم والأهداف نستلهم فيه الجهود المشكورة  للأعضاء المؤسسين  الذين ساهموا في وصول المجموعة لهذا التقدم والنماء، فلهم مني أخلص الشكر وأجزله.

واختتم الندوة د. عبدالله عسيلان قائلا: إن من

يطلع على أهداف هذه الجمعية من أعمال وتوعيات يشعر بفخر لأننا بحاجة أن نكون بوعي  لخدمة الوطن العزيز وأمنياته بالتقدم.

ثم بدأت المداخلات وكانت أولها مداخلة الدكتور عبدالرحيم المغذي قائلا: إن الدين الإسلامي يقوم على التطوع والكل يهتم به للدنيا وللآخرة، ويجب أن تكون المدينة المنورة هي الأولى تطوعيا في المملكة.

ومداخلة الدكتور عبدالله الخضير بأن التطوع هو الواجب والزائد عن الواجب وأكد على الزائد من الواجب، وقال: إن كل من اقترب من الدكتورة وجد كرما وخيرا، ثم وجه الخضير سؤالا لسمو الأميرة: عن الفرق بين العمل المنتهي براتب والعمل التطوعي هنا في جمعية الثقافة التطوعية.

فأجابت: أن الرابط هو الإخلاص ليكون استحقاق المرتب بإعطاء حقه وأننا اجتمعنا على حب الوطن والعطاء وخدمة المواطنين فالإنسانية لا يجمعها إلا العمل التطوعي (فلا تجاملني أو أجاملك) وهذا هو الفرق بين العمل بمرتب والعمل بدون مقابل وهو أسمى آيات العطاء.

وداخل : الأستاذ يوسف الميمني بأننا مجتمع خلق للعمل التطوعي وحكى عن قصة قاضٍ قبل حكمه بالسجن طلب من المساجين تنظيف المساجد..!

وقال عن أمنية تضاف لقائمة الأعمال التطوعية عن المرضى الذين ليس لديهم مرافق.

ومداخلة الأستاذة إيمان فلاته كانت مفادها بعد صدور النظام طلبت استدامة التطوع بشرط أن تكون الأسرة المحتاجة منتجة لبناء مجتمع سوي ومتاكتف. وأضاف الاعلامي عبدالله عبيد أن كل شخص يجب أن يتطوع من الدرجة الأولى في تخصصه ..

وانتهت الندوة بالعرض المرئي للجمعية التطوعية وتسليم شهادات التقدير من الجمعية والنادي الأدبي بالمدينة وتكريم أعضاء قضايا وطنية واللجان المشاركة في الفعالية.

وفي اليوم الثاني قام أعضاء الوفد بزيارة المعالم الإسلامية والفتوحات والغزوات والمواقع الأثرية في طيبة الطيبة.

واستضافت عضوات المجموعة من الأخوات الأستاذة سعده الصاعدي والأستاذة وفاء الطيب والأستاذة هدى العوفي والدكتورة إيمان العسيري والأستاذة ابتسام المبارك.

كما قام الوفد بجولة في  مربط العقابية لصاحبة إبراهيم بن عبدالرحمن العقاب.

واستضاف الأستاذ خالد بن عبدالله الضحيان أعضاء قضايا وطنية، وقد تضمنت الزيارة برامج اجتماعية وإثرائية.

وفي ختام الرحلة المباركة لمدينة رسول الله صلى الله عليه وسلم طيبة الطيبة قدم مؤسس مجموعة قضايا وطنية المستشار الإعلامي الأستاذ خالد بن عبدالمحسن التويجري جزيل الشكر والتقدير لسعادة الدكتور عبدالله العسيلان رئيس النادي الأدبي وجميع زملائه وزميلاته على حسن الاستقبال والضيافة وتنظيم الندوة الثقافية عن التطوع.

كما أشكر أخي الفاضل الأستاذ خالد الضيحان الذي قدم الغالي والنفيس في سبيل راحة المشاركين فجزاه عنا خير الجزاء

والشكر موصول لعضوات قضايا وطنية من المدينة المنورة وهن الأستاذة سعده الصاعدي والأستاذة ابتسام المبارك والدكتورة إيمان العسيري والأستاذة هدى العوفي والأستاذة وفاء الطيب على ما بذلن وقدمن.

مع جزيل شكري أيضا للأستاذ إبراهيم العقاب والدكتورة ابتسام باجبير والدكتور عبدالرحيم المغذوي.

وشكر واضح وجلي للأخويين الفاضلين محمد المهدي ومحمد بخش بارك الله فيهما ونفع الله بعلمهما.

والشكر الجميل لكل الأعضاء الذين جاءوا من مختلف مناطق ومحافظات المملكة بحضور بهي زانه مشاركة صاحبة السمو الأميرة الدكتورة الجوهرة بنت فهد ومشاركة الدكتور سعود المصيبيح والدكتور صالح الصفري وجميع الأخوات الكريمات والإخوان الكرام.

رحلة المدينة علامة فارقة في مسيرة قضايا وطنية

كل رحلاتنا السابقة جميلة وهذه من أجملها

في طيبة الطيبة ألبست القلوب لباس التقوى والفلاح

بحمد الله تقربنا من الله تعالى في الطاعات وزيارة مسجد النبي صلى الله عليه وسلم

في المدينة وقفنا على غزوات النبي صلى عليه وسلم  وتاريخ  الإسلام بدءا من عصر الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم.

في الحرم النبوي رأينا عظمة الإسلام وجهود حكومة خادم الحرمين الشريفين في توسعة الحرم النبوي الشريف وتوفير كافة الإمكانيات المادية والبشرية لراحة الزوار.

في طيبة الطيبة تأكد نضج التجربة ونجاح خطوات العمل المؤسسي في قضايا وطنية فالكيان الشامخ يقوم بأدواره بكل فخر وانتماء على أرض الواقع.

 

اظهر المزيد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق